منتديات شباب رومانسى


 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 خروج الدجال فى باكستان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امبراطور مملكه الحزن
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 49
العمر : 24
المزاج : متقلب
مزاجى :
تاريخ التسجيل : 23/11/2007

كره قدم
الرئيس:

مُساهمةموضوع: خروج الدجال فى باكستان   الجمعة فبراير 08, 2008 4:54 pm

لا يحترق بالنار ولا يموت بالرصاص ....
( الأعور الدجال يظهر بباكستان )

*في منطقه لاهور في باكستان ولد طفل لام فقيرة أرمله توفي زوجها في معركة بين إحدى القبائل.. وكان الطفل أعور بعين واحده بين الحاجبين ، ولما رأت الأم صوره طفلها البشعة قامت بإخفاء ولدها عن الناس حتى لا يراه أحد ، وكانت إذا أرادت الخروج تلبسه ملابس النساء وتضع على وجهه غطوه .

وكبر(معصوم) وبلغ مبلغ الرجال ، فظهر عليه الذكاء فرباه أحد الروحانيين ! فأصبح الولد يتعامل مع الجن ، وذاع صيته في باكستان ، فقد كان يعالج الأمراض الغريبة والمستعصية ، وله خوارق عدة !!ولما أكمل تعليمه في الروحانيات كشف وجهه للناس ، ففزع منه الكثيرون ومن خوارقه ..

إنه يضع يده في النار ولا تحترق ، وكان يأكل الزجاج والحصى ، ويشرب من ماء البحر ، وعندما يشير بيده إلى جماد يحركه ليأتي إليه مسرعا ، وكان حارسه الشخصي قطاً أسودا ، وكان يضع التراب في يده ويغلقها ويتمتم ثم يفتحها ، وإذا بالتراب يتحول الى ذهب .

فلما ذاع صيته بين الناس بهذه الصورة ، قبضت عليه الحكومة ، وأودعته في السجن ، فحصل شيء غريب أفزع كل من كان موجودا في قسم الشرطة .

فقد كان كلما أُقفل عليه باب السجن يفتح وحده ، وقد تكرر هذا الأمر عده مرات ، فخافوا منه وأطلقوا سراحه , واستعان رجال الشرطة برجال الدين ، فلم يستطيعوا فعل شيء ، وحاولوا أيضا اغتياله ، ولكنه كان يخرج من الحادثة مثل الشعر من العجينة ، وقد صرّح أحد اللصوص بعد القبض عليه أنه قد دخل إلى بيت الأعور - كما أسموه - وأراد سرقته وقتله ، فلما دخل وجده بانتظاره يحدق به بعينه الواحدة , ويضحك فأشهر اللص سلاحه بوجهه فصرخ بوجهه (الدجال)قائلا انتظر حتى تموت , فأشار إلى دجاجة كانت تتمشى في فناء منزله قائلا : اقتلها إان استطعت ,

ويقول اللص : أطلقت النار على الدجاجة فأصبتها عده طلقاتK وكان ريشها يتطاير ، ولكنها لم تصب بأذى ، فاستغربت وبدأ الخوف يسري في قلبي ، وأصبحت ارتعد ، ثم قال لي : سوف ألقّنك درسا ستذكره طوال حياتك ، فأصبح يتمتم وقمت بالصراخ فوضعت المسدس على فخذي ورميت بنفسي وهربت منه إلى منزلي ، وقد أصابتني حاله فزع بضعة أيام !

لجا البعض إلى دائرة الشرطة في باكستان معبرين عن خوفهم مما يحدث ، فوقفت الشرطة مكتوفة الأيدي ، فأرسلوا إلى علماء الدين فحضروا حتى يروا قصه هذا الأعور. فقال أحد العلماء: إن هذا الرجل الأعور الدجال بعينه ! وأنه سيختفي وسيذهب إلى منطقه خراسان ليخرج آخر الزمان.

فلم يصدقه أحد .. وأجمعوا أنه ساحر ! ولابد من التخلص منه (هذا ما اتفق عليه العلماء)..
وفي اليوم التالي من الاجتماع نشرت الصحف الباكستانية صورته وصور العلماء والمشايخ الذين توعدوا له وبعض من أحاديثهم ..فلما ذهبوا إلى بيت(معصوم) لم يجدوه ، وكان قد اختفى وذهب إلى جهة غير معلومة , فأصبح الكل يتساءل :

هل هو فعلا الأعور الدجال ؟ وهل فعلا ذهب الى خراسان؟

انتهى الخبر المنقول .



الجواب/

الحمد لله القائل في محكم كتابه :

( مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ )

والصلاة والسلام على رسول الله الذي ما ترك خيراً إلا دلّ أمته عليه ، وما ترك شراً إلا حذّر أمته منه .

قال حذيفة رضي الله عنه : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاماً ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدّث به ، حفظه من حفظه ، ونسيه من نسيه ، قد علِمه أصحابي هؤلاء ، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه ، فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ، ثم إذا رآه عرفه . رواه مسلم .

قال أبو ذر : لقد تركنا محمد صلى الله عليه وسلم وما يحرك طائر جناحيه في السماء إلا أذكرنا منه علما . رواه الإمام أحمد .

أما الدجال فقد وُجِـد في زمان النبي صلى الله عليه وسلم . يدلّ على ذلك حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها في صحيح مسلم .

قالت رضي الله عنها : فلما انقضت عدتي سمعت نداء المنادي منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي الصلاة جامعة ، فخرجت إلى المسجد ، فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته جلس على المنبر ، وهو يضحك ، فقال : ليلزم كل إنسان مُصلاه . ثم قال : أتدرون لم جمعتكم ؟

قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ، ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا ، فجاء فبايع وأسلم ، وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال ؛ حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهراً في البحر ، ثم أرفؤا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس ، فجلسوا في أقرب السفينة ، فدخلوا الجزيرة ، فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر ، لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر .

فقالوا : ويلك ما أنت ؟
فقالت : أنا الجساسة .
قالوا : وما الجساسة ؟
قالت : أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدَّيْر ، فإنه إلى خبركم بالأشواق . قال : لما سمّت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة .
قال : فانطلقنا سِراعاً حتى دخلنا الدير ، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقاً ، وأشده وثاقا ، مجموعة يداه إلى عنقه ، ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد .
قلنا : ويلك ما أنت ؟
قال : قد قدرتم على خبري ، فأخبروني ما أنتم ؟
قالوا : نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية ، فصادفنا البحر حين اغتلم ، فلعب بنا الموج شهراً ، ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه ، فجلسنا في أقربها ، فدخلنا الجزيرة ، فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر ، لا يُدري ما قبله من دبره من كثرة الشعر . فقلنا : ويلك ما أنت ؟ فقالت : أنا الجساسة . قلنا : وما الجساسة ؟ قالت : اعمدوا إلى هذا الرجل في الدَّيْر ، فإنه إلى خبركم بالأشواق . فأقبلنا إليك سراعاً ، وفزعنا منها ، ولم نأمن أن تكون شيطانة .
فقال : أخبروني عن نخل بيسان .
قلنا : عن أي شأنها تستخبر ؟
قال : أسألكم عن نخلها ، هل يُثمر ؟
قلنا له : نعم .
قال : أما إنه يوشك أن لا تثمر .
قال : أخبروني عن بحيرة الطبرية .
قلنا : عن أي شأنها تستخبر ؟
قال : هل فيها ماء ؟
قالوا : هي كثيرة الماء .
قال : أما إن ماءها يوشك أن يذهب .
قال : أخبروني عن عين زُغَر .
قالوا : عن أي شأنها تستخبر ؟
قال : هل في العين ماء ؟ وهل يزرع أهلها بماء العين ؟
قلنا له : نعم ، هي كثيرة الماء ، وأهلها يزرعون من مائها .
قال أخبروني عن نبي الأميين ما فعل ؟
قالوا : قد خرج من مكة ، ونزل يثرب .
قال : أقاتله العرب ؟
قلنا : نعم .
قال : كيف صنع بهم ؟
فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه .
قال لهم : قد كان ذلك .
قلنا : نعم .
قال : أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه ، وإني مخبركم عنى :
إني أنا المسيح ، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج ، فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة ، غير مكة وطيبة ، فهما محرّمتان عليّ كلتاهما ، كلما أردت أن أدخل واحدة - أو واحداً منهما - استقبلني ملك بيده السيف صلتاً يصدّني عنها ، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها .
قالت فاطمة بنت قيس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وطعن بمخصرته في المنبر : هذه طيبة . هذه طيبة . هذه طيبة - يعني المدينة - ألا هل كنت حدثتكم ذلك ؟
فقال الناس : نعم .
قال : فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ، ألا أنه في بحر الشام أو بحر اليمن . لا بل من قبل المشرق ما هو . من قبل المشرق ما هو . من قبل المشرق ما هو . وأومأ بيده إلى المشرق .

وهذا يعني أن المسيح الدجال موجود منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه موثق بالسلاسل ، وأنه يوشك أن يؤذن له فيخرج فيعيث في الأرض فساداً .

وأنه في جزيرة في بحر من قِبل المشرق . وقد ظهر دجّال آخر في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن صياد ، حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على تبيين أمره .

روى البخاري ومسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر انطلق مع النبي صلى الله عليه وسلم في رهط قِبل ابن صياد ، حتى وجدوه يلعب مع الصبيان عند أطم بني مغالة ، وقد قارب ابن صياد الحلم ، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده ، ثم قال لابن صياد : تشهد أني رسول الله ؟ فنظر إليه بن صياد فقال : أشهد أنك رسول الأميين .

فقال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم :
أتشهد أني رسول الله ؟ فرفضه ،
وقال : آمنت بالله وبرسله .
فقال له : ماذا ترى ؟
قال ابن صياد : يأتيني صادق وكاذب .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : خلط عليك الأمر ،
ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم : إني قد خبأت لك خبيئا .
فقال ابن صياد : هو الدخّ .
فقال : اخسأ ، فلن تعدو قدرك .
فقال عمر رضي الله عنه : دعني يا رسول الله أضرب عنقه .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن يكنه فلن تُسلط عليه ، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله .

وقال ابن عمر رضي الله عنهما : انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبيّ بن كعب إلى النخل التي فيها بن صياد ، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قَبل أن يراه بن صياد ، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع يعني في قطيفة له فيها رمزة أو زمرة ، فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل . فقالت لابن صياد : يا صاف - وهو اسم بن صياد - هذا محمد صلى الله عليه وسلم ، فثار ابن صياد . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو تَرَكَتْه بيّن .

وفي رواية : رمرمة أو زمزمة .

وهو كلام الكهان ، أو هو الصوت الخفيّ .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعد أن ذكر الكرامات : وهذا بخلاف الأحوال الشيطانية ، مثل حال عبد الله بن صياد الذي ظهر في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان قد ظن بعض الصحابة أنه الدجال ، وتوقّف النبي صلى الله عليه وسلم في أمره حتى تبين له فيما بعد أنه ليس هو الدجال ، لكنه كان من جنس الكهان . قال له النبي صلى الله عليه وسلم : قد خبأت لك خبيئاً .

قال : الدخ الدخ . وقد كان خبأ له سورة الدخان ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : اخسأ ! فلن تعدو قدرك . يعنى إنما أنت من إخوان الكهان ، والكهان كان يكون لأحدهم القرين من الشياطين يخبره بكثير من المغيبات بما يسترقه من السمع . انتهى .

وأما هذا الباكستاني المزعوم أنه المسيح الدجال فهو دجال من الدجاجلة ، وكذاب من الكذابين ، وساحر من السّحرة .والعجيب في مثل هذه القصص أنها تُقبل فيها روايات اللصوص !!

فقد نُقل في هذه القصة رواية لصّ دخل على هذا الدجال الباكستاني ، وفعل كيت وكيت ، وبُني عليها ما بُني من أن ما جرى على أيدي هذا الدجال من الكرامات .

وما جرى على أيدي ذلك الرجل إن صحّت الرواية فهو من الخوارق التي تجري على أيدي الدجالين من السحرة وغيرهم .

وأما العلماء الذين أُشير إليهم فلم يُذكر منهم حتى تُقبل روايتهم . وقد يكون هؤلاء من أهل الباطل الذين تروج عليهم الأكاذيب والباطل .

قال يونس قلت للشافعي : صاحبنا الليث يقول : لو رأيت صاحب هوى يمشي على الماء ما قبلته . قال الشافعي : قصّر ! لو رأيته يمشي في الهواء لما قبلته .

وقال الإمام الشافعي رحمه الله : ذا رأيتم الرجل يمشي على الماء أو يطير في الهواء ، فلا تصدقوه حتى تعلموا متابعته رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقد كان أقوام من الدجّالين يدخلون النار في زمن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، فكان يردّ عليهم ، ويدحض شُبهاتهم ، ولا تنفذ تلك الخوارق بحضور علماء الملة الصادقين .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله نقلاً عن بعض الفقهاء : وأما دخولهم النيران فمن لا يتمسك بالقرآن فإنه فتنة لهم ، ومضلّة لمن يراهم ، كما يفتتن الناس بما يظهر على يدي الدجال ،

فإنه من ظهر على يديه خارق فإنه يوزن بميزان الشرع ، فإن كان على الاستقامة كان ما ظهر على يديه كرامة ، ومن لم يكن على الاستقامة كان ذلك فتنة ، كما يظهر على يدي الدجال من إحياء الميت ، وما يظهر من جنته وناره ، فإن الله يضل من لا خلاق له بما يظهر على يدي هؤلاء ، وأما من تمسك بالشرع الشريف فإنه لو رأى من هؤلاء من يطير في الهواء أو يمشي على الماء ، فإنه يعلم أن ذلك فتنة للعباد .

فالخلاصة :

أن هذا الذي ظهر في بلاد الباكستان – إن صحّ خبره – أنه دجّال من الدجاجلة . وليس هو المسيح الدجال .

وما ظهر على يديه – إن صحّ – فهو من الفتنة والابتلاء للعباد ، وهو من الخوارق وليس من الكرامات في شيء .

والله تعالى أعلى وأعلم

المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احلى من القمر انا
اعضاء تلاكيك
avatar

انثى
عدد الرسائل : 23
العمر : 32
المزاج : حزين
تاريخ التسجيل : 19/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: خروج الدجال فى باكستان   السبت ديسمبر 19, 2009 2:22 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خروج الدجال فى باكستان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب رومانسى :: المنتدى العام-
انتقل الى: